الخميس، 15 مايو، 1997

طواجن عمار الشريعي








من العلامات المميزة لشخصية "المحب" أي محب أنه قادر وبسهولة تدعو للريبة على "بلع" أكبر عدد ممكن من "زلط" المحبوب الذي "دائمًا" لا يفكر مجرد تفكير في أن يضع في عينيه ولو "حصوة" من "ملح الحياء" إذ يصر حضرة المحبوب على "لعق" كل عسل محبيه، محبوبنا "عمار الشريعي" استغل كرم مشاعرنا وقذفنا "بزلط" مقاله الأول عن الموسيقار سليم سحاب و"بدبش" مقاله الثاني و"بطوب" مقاله الثالث تخلي عمار في مقالاته التي ينشرها في مجلة "الأهرام العربي" عن رقة أنامل الفنان واستعان "بلطجة" سواعد "فتوة مسجل خطر" فهو مثلاً يسمى سليم سحاب "سحب الله" على وزن "حسب الله"!! وجميعنا يعرف الفروق الحقيقية بين موسيقار مثقف ومؤهل مثل سليم سحاب وراجل "لابس مزيكا" مثل "حسب الله" سواء كان ثاني عشر أو تاسع عشر..

ثم "يضرب" تحت الحزام و"يعاير" سليم أن مصر قد أعطته الجنسية ولا ينسى أن يتهمه بالشعوبية لأنه قاد فرقته فى أداء إحدى أغنيات التراث "الشام"، وانتظرنا أن يكف عمار عن هذا "اللغو" ويناقش دور سليم سحاب ولكن عمار ولأنه "ناوي علي الخناق" اختار أن يكتب كلاماً عائماً حول ما زعم أنه أخطاء وقع فيها سحاب أثناء قيادته لفرقته لأداء أغنية "مصر تتحدث عن نفسها".

ما اقترفه عمار جعلني أتذكر مقالاً كتبته عنه الناقدة صافي ناز كاظم "يومها دافعت عن عمار" قالت صافي ناز "إن عمار يتكلم عن الموسيقى كأنه يتكلم عن الكباب والمحشي وهو من الذين يشرحون الموسيقى بالشكل الكبابجي لأنهم غواصون في الطواجن لا في بحور النغم".

فهل غاص عمار في الطواجن ثم كتب ما كتب؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت بجريدة الدستور ــ 14 مايو 1997

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق