الأربعاء، 11 يونيو، 1997

د. يحيي الرخاوي والكابتن نادر السيد يحرران القدس




تواضعًا يسمي الدكتور يحيي الرخاوي.. فصاحته "تعتعة"، وفي تعتعته الفصيحة التي نشرها الأسبوع قبل الماضي طرح حلين – لا ثالث لهما – للقضية الفلسطينية، الحل الأول هو "الحل المانديلي" نسبة إلى نيلسون مانديلا ويعتمد علي "تجنيس" الفلسطينيين بالجنسية الإسرائيلية ويصبح اسم البلاد "الدولة الديمقراطية الشرق أوسطية" مثلاً ونجد على رأسها عرفات مانديلا. أما الحل الثاني وهو "الحل الشيشاني" فهو حل الحرب بلا هوادة وحلول الدكتور عظيمة جدًا وعيبها الوحيد هو أن تنفيذها يحتاج إلي أراض شاسعة مزروعة بنبات لا ينبت في أرض العرب اسمه "الرجال"، ومثلما كان الرخاوي جادًا في حلوله كان صديقي "عادل موسى" جادًا في عرض الحل الذي قدمه ويتلخص في قيام مصر بتوجيه دعوة لإقامة مباراة كرة قدم بينها وبين إسرائيل..

ولو فزنا نعطي الأرض لأهلها ولو فازوا فحلال عليهم فلسطين، ويؤكد عادل أن المباراة ستنتهي بالتعادل السلبي "بحكم أن الجوهري لا يعرف سواه" وطبعاً سيلجأ الفريقان المصري والإسرائيلي إلى ضربات الجزاء الترجيحية وساعتها سيبرز معدن المصري الأصيل ويتمكن حارس مرمانا نادر السيد من صد ضربتي جزاء علي الأقل وتفوز مصر وتغور إسرائيل ونغني جميعًا "المصريين أهمه حيوية وعزم وهمة".

 والحقيقة حل "عادل" أحسن وأسهل من حلول الدكتور الرخاوي ولكن به أيضًا عيب خطير لأن عادل لم يفكر فيما لو قدم الصهاينة رشوة لنادر السيد "عقد احتراف في الأهلي مثلاً"!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت بجريدة الدستور ــ 11 يونيه 1997 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق